الأحد 7 أبريل / أبريل 2024

وجوه شابة تدخل البرلمان.. تعرفوا إلى زهرة نور آيدمير أصغر نائبة تركية

وجوه شابة تدخل البرلمان.. تعرفوا إلى زهرة نور آيدمير أصغر نائبة تركية

Changed

نافذة تعريفية لـ"العربي" عن نظام الانتخابات البرلمانية التركية (الصورة: تويتر)
حرصت الأحزاب التركية المتنافسة على ترشيح شبان في الانتخابات التشريعية، لاستقطاب هذه الشريحة العمرية.

لن يخلو البرلمان التركي هذه المرة أيضًا من الوجوه الشابة، فقد سعت جميع الأحزاب السياسية إلى ترشيح الفئات العمرية الصغيرة خلال الانتخابات البرلمانية الأخيرة.

فنجح البعض فيما فشل آخرون في حجز مقاعدهم تحت قبة البرلمان، حيث حصل 5 نواب تقل أعمارهم عن الثلاثين عامًا على تفويض ناخبيهم، 4 منهم من حزب العدالة والتنمية، وخامسٌ من حزب اليسار الأخضر.

النائب الأصغر سنًا في تركيا

وقد أصبحت زهرة نور آيدمير البالغة من العمر 24 عامًا النائب الأصغر سنًا في تركيا، عن حزب العدالة والتنمية، وتؤكد في تصريح لـ"العربي" أن تركيا تدخل قرنًا جديدًا في تاريخ الجمهورية.

وتضيف آيدمير: "سوف أمثل الشباب في البرلمان خلال هذه المرحلة، أنا متخصصة في التكنولوجيا والبرمجة وسأعمل على تسهيل وصول الشباب والأطفال إلى هذه المجالات".

زهرة نور آيدمير النائب الأصغر سنًا في تركيا
زهرة نور آيدمير النائب الأصغر سنًا في تركيا

الأحزاب ترشح الشباب

ولم يكن زجّ الشباب في السياسة عبثًا، فقد حاولت الأحزاب من وراء ضخّ دماء جديدة في البرلمان، الحصول على دعم الشرائح العمرية الصغيرة التي كان لأصواتها دورٌ كبير في السباق الانتخابي.

في هذا الصدد يشرح الباحث في مركز صقاري للدراسات محمد رقيب أوغلو أنه بسبب وجود كتلة كبيرة من الناخبين الشباب، دعمت الأحزاب فكرة ترشيح نواب صغارٍ في العمر الى البرلمان.

كذلك يتطرق رقيب أوغلو في حديثه إلى "العربي" إلى انصياع الأحزاب للانتقادات الكبيرة في الشارع للمرشحين الكبار في السن، والمطالبات بضرورة إشراك الوجوه الشابة في الحياة السياسية.

تأثير الشباب على نتائج الانتخابات

ولطالما أكّد القادة السياسيون أنّ برامجهم الانتخابية تلبي طموحات الشباب وتتماشى مع روح العصر، وسعوا إلى تمثيلهم في البرلمان بوجوه جديدة لإيصال فكرة العمل على تجديد الأدبيات الحزبية المتعلقة بهم.

فمع "ترهلّ" بعض الأحزاب التي تتسيّد المشهد السياسي في تركيا، كان لا بد من دفع الشباب إلى المقدّمة، لا سيما وأن السنّ القانونية للانتخاب في البلاد هي الـ 18.

وهذه الشريحة التي صوتت لأول مرّة تجاوز عددها الـ 5 ملايين ناخب، حيث كان لأصواتهم دورٌ أساسي في وصول من يجاريهم بالعمر إلى البرلمان التركي.

المصادر:
العربي

شارك القصة

تابع القراءة
Close