الثلاثاء 20 فبراير / فبراير 2024

إيلون ماسك: نسعى لتوفير الإنترنت عبر الأقمار الصناعية في إيران

إيلون ماسك: نسعى لتوفير الإنترنت عبر الأقمار الصناعية في إيران

Changed

نافذة إخبارية حول حالة الجمود التي تسود الملف النووي الإيراني (الصورة: غيتي)
أعلن الملياردير إيلون ماسك أن شركته ستحاول الحصول على إعفاء من العقوبات الأميركية المفروضة على إيران، لتوفير خدمة الإنترنت فيها عبر الأقمار الصناعية.

تعتزم شركة "سبيس إكس" تقديم طلب للحصول على إعفاء من العقوبات الأميركية المفروضة على إيران، في مسعى لتوفير خدمة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية في هذا البلاد، وفق ما أعلن مالك الشركة الملياردير إيلون ماسك.

وقال ماسك في ردّه على تغريدة لصحافي متخصص في مجال العلوم: إن "ستارلينك ستتقدّم بطلب لاستثنائها من العقوبات المفروضة على إيران".

وأعلن ماسك في البداية بأن خدمة ستارلينك للإنترنت عبر الأقمار الصناعية، باتت متوافرة في كل القارات "بما في ذلك القارة أنتاركتيكا"، بينما تخطط الشركة لإطلاق ما يصل إلى 42 ألف قمر صناعي لتعزيز الاتصال.

وعبر "تويتر"، قال الصحافي إيراني المولد، المتخصص بالعلوم عرفان كسرائي: إن إدخال الخدمة إلى إيران "سيغيّر قواعد اللعبة بالنسبة لمستقبل" البلاد، وهو ما استدعى ردًا من ماسك.

وتوفر ستارلينك التي أطلقت أواخر عام 2020، خدمة الإنترنت السريعة إلى الزبائن في المناطق حيث تعد شبكات الإنترنت الأرضية الثابتة والمتحركة ضعيفة، عبر مجموعة أقمار صناعية موضوعة في مدار أرضي منخفض.

واشتهرت الخدمة خصوصًا بعدما وفرّت هوائيات وأجهزة مودم للجيش الأوكراني لتحسين قدراته على صعيد الاتصالات في الحرب مع روسيا.

وتحقق ستارلينك إيرادات من خلال عمليات شراء الهوائيات وأجهزة المودم والاشتراكات بأسعار تتباين بحسب الدول.

ومنذ عام 2019، تم إطلاق حوالي ثلاثة آلاف قمر صناعي لستارلينك، بينما تقوم "سبيس إيكس" بعملية إطلاق واحدة كل أسبوع، باستخدام صواريخها من طراز "فالكون 9" لزيادة سرعة نشرها.

عقوبات أميركية مشددة على إيران

وتخضع إيران لنظام عقوبات أميركي مشدد، منذ أن أعلن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي عام 2015 الرامي للحد من أنشطتها النووية.

وفي حين يؤيّد الرئيس الأميركي الحالي جو بايدن إعادة التفاوض على الاتفاق، يصر الإيرانيون على الحصول على ضمانات طويلة الأمد من الأميركيين في أثناء المحادثات، أهمها إغلاق الوكالة الدولية للطاقة الذرية تحقيقها بعد العثور على آثار يورانيوم في ثلاثة مواقع غير معلنة معتبرة أنها قضية "مسيسة"، كما طالبت بضمانات أميركية بأن واشنطن لن تنسحب من أي اتفاق نووي مرة أخرى.

من جهتها، قالت نائبة وزير الخارجية الأميركي ويندي شيرمن: إن المفاوضات بشأن إحياء الاتفاق النووي في حالة جمود، ملقية بالمسؤولية على طهران قائلة: "الكرة في المرمى الإيراني"، مشيرة إلى أن واشنطن تخطط لجميع السيناريوهات، موضحة أن بايدن يرى أن من مصلحة الولايات المتحدة السعي إلى إتمام المفاوضات.

كذلك، تم فرض مجموعة جديدة من العقوبات على إيران هذا الشهر، بعدما ساعدت شركة مقرها في طهران في تسلم روسيا طائرات مسيّرة، وردًا على هجوم إلكتروني ضخم استهدف ألبانيا في يوليو/ تموز الماضي، واتُّهمت وزارة الاستخبارات والأمن الوطني الإيرانية بشنه.

المصادر:
العربي - أ ف ب

شارك القصة

تابع القراءة
Close