السبت 20 يوليو / يوليو 2024

"اتفاق مبدئي" حول رفع سقف الدين الأميركي.. بايدن: خطوة مهمة إلى الأمام

"اتفاق مبدئي" حول رفع سقف الدين الأميركي.. بايدن: خطوة مهمة إلى الأمام

Changed

فقرة من "قضايا" حول مآلات أزمة سقف الدين الأميركي (الصورة: غيتي- أرشيف)
أعلن رئيس مجلس النواب الأميركي التوصل إلى اتفاق مبدئي بشأن أزمة سقف الدين بعد إجراء مكالمة هاتفية مع الرئيس بايدن.

بعد أزمة استمرت لأشهر، تمكّن الرئيس الأميركي جو بايدن ورئيس مجلس النواب الجمهوري كيفن مكارثي من التوصل إلى اتفاق "من حيث المبدأ"، لرفع سقف دين الحكومة الاتحادية البالغ 31.4 تريليون دولار.

ومع ذلك تم الإعلان عن الاتفاق بدون أي مراسم احتفال وبمصطلحات تعكس المضمون المرير للمفاوضات والمسار الصعب الذي سيخوضه الاتفاق في الكونغرس، قبل أن تعجز الولايات المتحدة عن سداد ديونها في مطلع يونيو/ حزيران.

"اتفاق مبدئي"

وكتب مكارثي على موقع "تويتر": "أنهيت اتصالًا هاتفيًا مع الرئيس منذ قليل. وبعد أن أضاع الوقت ورفض التفاوض لأشهر، توصلنا إلى اتفاق من حيث المبدأ يستحقه الشعب الأميركي".

ووصف بايدن الاتفاق في بيان بأنه "خطوة مهمة للأمام"، قائلاً: "الاتفاق يمثل توافقًا وهو ما يعني عدم حصول الجميع على ما يريدون، هذه هي مسؤولية الحكم".

ويرفع الاتفاق سقف الدين لمدة عامين ويقلص الإنفاق خلال الفترة نفسها. كما يشمل استرداد الأموال التي كانت مخصصة لمكافحة جائحة كوفيد-19 ولم تستخدم، وتسريع عملية منح الموافقات لبعض مشروعات الطاقة وبعض شروط العمل الإضافية لبرامج المعونة الغذائية للأمريكيين الفقراء.

وأمس السبت، أجرى بايدن ومكارثي اتصالًا هاتفيًا استغرق 90 دقيقة لمناقشة الاتفاق. وقال مكارثي للصحفيين في مقر الكونغرس: "ما زال لدينا المزيد من العمل الليلة لوضع اللمسات النهائية على نص (الاتفاق)".

وأشار إلى أنه يتوقع الانتهاء من صياغة نص مسودة الاتفاق اليوم الأحد، ثم سيتحدث إلى بايدن، فيما من المنتظر التصويت على الاتفاق يوم الأربعاء.

وتابع: "يشمل تخفيضات تاريخية في الإنفاق وإصلاحات لاحقة من شأنها أن تنقل الناس من الفقر إلى القوة العاملة... لا توجد أية ضرائب ولا برامج حكومية جديدة".

وقال مصدر مطلع إن المفاوضين اتفقوا على الإبقاء على مستوى الإنفاق غير الدفاعي عند مستوى العام الحالي لعام آخر، وزيادته بنسبة 1% عام 2025.

وإذا تم تمرير الاتفاق في الكونغرس قبل أن تعجز وزارة الخزانة عن تدبير المال اللازم لتغطية جميع التزاماتها، فستتجنب البلاد تخلفًا عن سداد الدين يزعزع الاستقرار الاقتصادي.

سيناريوهات متشائمة

والجمعة، حذّرت وزارة الخزانة من حدوث ذلك ما لم يتم رفع سقف الدين قبل الخامس من يونيو/ حزيران.

وكانت أزمة سقف الدين الأميركي قد فتحت عين العالم على سيناريوهات متشائمة إذا لم تُحل الخلافات بين الجمهوريين والديمقراطيين بشأن رفعها، فتخلف الحكومة عن سداد الدين يضعها في موقف العجز عن الوفاء بالتزاماتها المالية المستحقة الدفع.

وبحسب محللين أميركيين، فمن شأن تخلف الولايات المتحدة عن سداد الدين أن يعرّض النظام المالي الأميركي برمته لصدمة كبيرة بتبعات مالية واقتصادية عالمية لا يمكن التنبؤ بمساراتها، لذا كان لا بد من التوصل إلى اتفاق ولا بديل عن هذا الخيار.

المصادر:
العربي- رويترز

شارك القصة

تابع القراءة