الخميس 24 نوفمبر / November 2022

استخدم سلاحًا مزيفًا.. تحد على "تيك توك" ينهي حياة شاب أميركي

استخدم سلاحًا مزيفًا.. تحد على "تيك توك" ينهي حياة شاب أميركي

Changed

تقرير لـ"العربي" من يونيو الفائت عن جدل حيازة الأسلحة في الولايات المتحدة (الصورة: غيتي)
أطلق ضابط في الشرطة الأميركية النار على شاب أميركي، كان يشارك في تحد على "تيك توك" باستخدام سلاح مزيف.

أعلنت شرطة نيويورك أن ضابطًا في الإصلاحيات كان خارج الخدمة، أوقف على خلفية قتل فتى يبلغ من العمر 18 عامًا برصاصة في برونكس أثناء مشاركة الأخير في تحدٍ على "تيك توك"، باستخدام سلاح لعبة.

وقالت الشرطة لصحيفة "نيويورك تايمز" إن الضابط ديون ميدلتون أطلق النار على الضحية ريموند تشالويسانت في وجهه في الساعات الأولى من صباح يوم الخميس الفائت، ما تسبب في مقتله على الفور، بعدما اعتقد أن المراهق ينفذ هجومًا مسلحًا.

ووجهت إلى ميدلتون تهم القتل والقتل غير العمد والحيازة الإجرامية لسلاح وإطلاق النار، قبل أن يفرج عنه بكفالة ويسرح من الخدمة، بحسب شبكة "أي بي سي نيوز".

تحذير من الشرطة 

وفي التفاصيل، نقلت وسائل إعلام أميركية أن ابن الـ 18 عامًا كان يشارك في تحد على تطبيق "تيك توك" يقوم المشارك خلاله بحمل بندقية غير حقيقية تحتوي على كرات صغيرة ثم يصوبها نحو أشخاص مجهولين في الشارع، كنوع من المقالب التي تنتشر على منصات التواصل الاجتماعي.

وبعد وقت قصير من حادثة إطلاق النار، غردت إدارة شرطة نيويورك بأن هذه الأنواع من الأسلحة ممنوع في مدينة نيويورك.

وجاء في التغريدة: "هذا النوع من الألعاب على شكل أسلحة تطلق كرات ماء هلامية مدفوعة بمضخة هواء محملة بنابض، مما يجعلها بندقية هوائية. البنادق الهوائية انتهاك في مدينة نيويورك ومن غير القانوني حيازتها".

نموذج من الألعاب على شكل الأسلحة الهوائية – حساب شرطة نيويورك على تويتر
نموذج من الألعاب على شكل الأسلحة الهوائية – حساب شرطة نيويورك على تويتر

التخوف من الهجمات المسلحة

وتأتي هذه الحادثة بوقت تعيش فيه الولايات المتحدة بخوف مستمر من أعمال العنف المسلح التي تشهدها البلاد، حيث يتسبب استخدام الأسلحة النارية في مقتل نحو 40 ألف شخص سنويًا، وفقًا لموقع "غان فايولنس أركايف".

فقد عاد الجدل حول حيازة السلاح في أميركا بقوة، بعد وقوع مجزرتين في مايو/ أيار أسفرتا عن مقتل 10 متسوقين في متجر في شمال ولاية نيويورك، و21 شخصًا معظمهم من الأطفال بمدرسة في تكساس.

وتنظم الجمعيات الحقوقية باستمرار مسيرات احتجاجية بالعاصمة واشنطن وعدة مدن أخرى لمطالبة أعضاء الكونغرس بإصدار تشريع يهدف للحد من العنف المسلح وتشديد القيود على سوق السلاح داخل البلاد.

أما ما يحد من تطبيق مثل هذه التشريعات، فهو مساندة بعض أعضاء الحزب الجمهوري لحيازة الأسلحة، مستندين إلى الدستور الذي يعتبر حمل السلاح من الحقوق الأساسية، بالإضافة إلى ضغط "لوبيات" مصانع الأسلحة.

المصادر:
العربي - ترجمات

شارك القصة

تابع القراءة
Close