الأربعاء 28 فبراير / فبراير 2024

استعادة بلدة جديدة.. الجيش الصومالي يعلن مقتل 50 عنصرًا من حركة "الشباب"

استعادة بلدة جديدة.. الجيش الصومالي يعلن مقتل 50 عنصرًا من حركة "الشباب"

Changed

نافذة إخبارية تتناول تطورات الحرب الشاملة التي يشنها الجيش الصومالي على حركة الشباب (الصورة: غيتي)


كشف قائد "الفرقة 16" من القوات الخاصة التابعة للجيش المقدم أحمد عبد الله نور أن العملية التي شهدتها البلدة رافقتها غارة جوية استهدفت عناصر مقاتلي الشباب.

قتل 50 عنصرًا من حركة "الشباب" الصومالية في عملية عسكرية برية وجوية، أسفرت عن استعادة بلدة في ولاية جلمدغ وسط البلاد على ما أعلن الجيش الذي يكثف عملياته ضد الحركة التي تنفذ هجمات دامية في أكثر من منطقة.

وقال قائد قوات المشاة الصومالية، العقيد محمد تهليل بيحي، اليوم الأربعاء: إن الجيش الصومالي بالتعاون مع الحلفاء الدوليين نفذ عملية عسكرية في بلدة "ميرون" بالقرب من مدينة حررطيري الساحلية في ولاية جلمدغ وسط البلاد.

تقدم جديد

وأضاف العقيد بيحي، أن "الجيش تمكن من استعادة البلدة من قبضة الإرهابيين، وقتل 50 من عناصر الحركة خلال العملية العسكرية".

ولم يحدّد الوزير قصده بـ"الشركاء الدوليين" إلا أن الجيش الصومالي سبق أن أطلق في يوليو/ تموز 2022 عملية عسكرية لتحرير وسط البلاد من عناصر الحركة بدعم جوي تنفذه القيادة العسكرية الأميركية في إفريقيا "أفريكوم".

من جهته، كشف قائد "الفرقة 16" من القوات الخاصة التابعة للجيش الصومالي المقدم أحمد عبد الله نور في تصريح لإذاعة "صوت الجيش الحكومية" أن العملية التي شهدتها البلدة رافقتها غارة جوية استهدفت عناصر مقاتلي الشباب، دون مزيد من التفاصيل.

كما نقل التلفزيون الحكومي عن وزير الإعلام الصومالي داود أويس، قوله، الأربعاء، إن حصيلة قتلى الشباب خلال عمليات الجيش في الأسبوع الماضي، بلغت 323 قتيلًا من حركة الشباب.

وكثفت حركة "الشباب" من الهجمات بشكل خاص في الأشهر القليلة الماضية، فيما أطلقت حكومة الرئيس حسن شيخ محمود عمليات عسكرية ضد مقاتلي الحركة منذ أغسطس/ آب 2022.

حصيلة قتلى حركة "الشباب" خلال عمليات الجيش في الأسبوع الماضي بلغت 323 قتيلًا - غيتي
حصيلة قتلى حركة "الشباب" خلال عمليات الجيش في الأسبوع الماضي بلغت 323 قتيلًا - غيتي

هجمات متكررة

وقبل ثلاثة أيام قُتل ستة مدنيين في هجوم شنّته حركة "الشباب" قرب مبنى البلدية في وسط العاصمة مقديشو، وقالت الحركة المرتبطة فكريًا بتنظيم القاعدة إن مقاتليها "شقوا طريقهم داخل المبنى المستهدف بعد قتل حراس الأمن".

يأتي الهجوم بعد مقتل سبعة عسكريين الجمعة في معسكر للجيش في مدينة جالكاد بوسط الصومال على بعد حوالي 375 كيلومترًا شمال العاصمة مقديشو التي رغم دحرها من محيطها وغيرها من المدن الرئيسية منذ أكثر من عقد، لا تزال حركة الشباب نشطة في أجزاء من المناطق الريفية في وسط الصومال وجنوبها.

في الأشهر الأخيرة، استعاد الجيش ومقاتلو العشائر المحلية مساحات من الأراضي في وسط البلاد في عملية مدعومة بضربات جوية أميركية وقوة من الاتحاد الإفريقي.

وأُسست الحركة مطلع 2004 وهي مرتبطة بتنظيم القاعدة وتبنت عمليات إرهابية عديدة أودت بحياة المئات.

ومنذ عام 2007، تقاتل حركة الشباب الحكومة الفدرالية المدعومة من المجتمع الدولي. وبعد طرد مقاتليها من المدن الرئيسية في البلاد بين عامَي 2011-2012، تمركزت في مناطق ريفية شاسعة.

المصادر:
العربي - الأناضول

شارك القصة

تابع القراءة
Close