الخميس 25 يوليو / يوليو 2024

بسبب استهدافها سابقًا.. إيران تؤكد نقل أجهزة طرد مركزي من موقع نطنز

بسبب استهدافها سابقًا.. إيران تؤكد نقل أجهزة طرد مركزي من موقع نطنز

شارك القصة

نافذة على المخاوف الأميركية الأخيرة من البرنامج الإيراني (الصورة: غيتي)
أكدت إيران كلام رئيس وكالة الطاقة الذرية بأنها نقلت أجهزة طرد مركزي من موقع نطنز بسبب هجمات سابقة، ملقية باللوم على الوكالة بسبب اهتمامها بتلك الأجهزة.

أعلن المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي، اليوم الجمعة، أن بلاده نقلت أجهزة طرد مركزي لموقع أكثر أمنًا بسبب تعرض موقع كرج النووي إلى "هجمات إرهابية"، بحسب ما نقلت وسائل إعلام إيرانية عنه.

وكان المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي قال أمس الخميس: إن طهران نقلت الورشة الإيرانية الجديدة في نطنز لتصنيع قطع غيار أجهزة الطرد المركزي اللازمة لتخصيب اليورانيوم لموقع تحت الأرض.

وتستخدم الورشة أجهزة من منشأة مغلقة حاليًا في كرج غربي طهران وتعرضت في يونيو/ حزيران الماضي لما وصفته إيران بأنه هجوم تخريبي من إسرائيل.

هذا هو السبب

ونقلت وسائل الإعلام عن كمالوندي قوله: "بسبب عملية إرهابية تعرض لها مجمع تسا كرج اضطررنا لتشديد الإجراءات الأمنية ونقل جزء كبير من أجهزة الطرد المركزي لموقع أكثر أمنًا"، ملقيًا باللائمة على عدم اهتمام الوكالة الدولية، وقال: إن هذا هو سبب قيام إسرائيل بعمليات خبيثة ضد منشآت نووية إيرانية.

وكانت الوكالة الدولية أبلغت الدول الأعضاء قبل أسبوعين بأن إيران نقلت معدات إلى نطنز دون تحديد المكان داخل الموقع المترامي الأطراف.

وقال غروسي في مؤتمر صحافي: إنّ الورشة أقيمت في "إحدى قاعات" منشأة تخصيب الوقود. ويقول دبلوماسيون: إن المنشأة تقع على عمق ثلاثة طوابق تقريبًا تحت الأرض بغرض حمايتها من الضربات الجوية على ما يبدو.

انتظرونا

وفي احتفالية "يوم القدس" بطهران، قال قائد الحرس الثوري الإيراني حسين سلامي: إن إسرائيل تهيئ الظروف لتدميرها من خلال "أعمالها البغيضة".

وأضاف: "توقفوا عن أفعالكم الشريرة. تعلمون جيدًا أننا شعب فعل ورد فعل. ردودنا مؤلمة. إنكم تخلقون الظروف لتدميركم. لن نترككم. انتظرونا".

وكان وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان قد أكد أمس بأن بلاده "ترى المقاومة بأنها الخيار الأهم في مواجهة اعتداءات الكيان الصهيوني".

وحذّر دبلوماسيون سابقون بارزون من بينهم سبعة وزراء خارجية ودفاع بريطانيون سابقون، من أن المحادثات حول الملف النووي الإيراني تتجه إلى "مأزق مدمّر يتحول إلى دورة من التوتر النووي المتزايد".

يأتي ذلك في وقت أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي أن البيت الأبيض يشعر بالقلق من إمكان تطوير إيران سلاحًا نوويًا في غضون أسابيع، وذلك بعد أن أشار وزير الخارجية أنتوني بلينكن إلى أن الوقت الذي تحتاج إليه إيران لإنتاج المواد الانشطارية الكافية لصنع سلاح نووي تقلّص إلى "أسابيع قليلة".

تابع القراءة
المصادر:
رويترز
تغطية خاصة
Close