الخميس 13 يونيو / يونيو 2024

دبابات قتالية خفيفة لأوكرانيا.. ماكرون يعلن دعمه خطة زيلينسكي للسلام

دبابات قتالية خفيفة لأوكرانيا.. ماكرون يعلن دعمه خطة زيلينسكي للسلام

Changed

تقرير لـ"العربي" حول مؤتمر ميونخ للأمن في ألمانيا وتقديمه الدعم لأوكرانيا (الصورة: الأناضول)
انتقدت موسكو الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، معتبرة أن دبلوماسيته مع الكرملين "قائمة على الرياء".

مع اقتراب انتهاء العام الأول للحرب الروسية على أوكرانيا، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الأحد، خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أنه سيؤيد خطته للسلام "على الساحة الدولية".

وذكر قصر الإليزيه، أن ماكرون "كرر تمسكه بخطة السلام المتضمنة عشر نقاط والتي اقترحها الرئيس زيلينسكي، وأكد له أنه سيدعم هذه المبادرة على الساحة الدولية خلال الأحداث الدبلوماسية المقبلة".

"مواصلة الحوار الودي"

وتطرق الرئيسان أيضًا إلى "التذكير الذي حصل (الجمعة في مؤتمر ميونخ السنوي حول الأمن) لدى الشركاء الأوروبيين وحلف شمال الأطلسي بضرورة تعزيز وتسريع وتيرة الدعم العسكري لأوكرانيا والشعب الأوكراني".

من جهته، رحب زيلينسكي عبر تويتر بـ"مواصلة الحوار الودي" مع ماكرون، مؤكدًا أنهما ناقشًا "تنفيذ خطة السلام".

وجاءت هذه المشاورات الهاتفية بعد تأكيد ماكرون في مقابلة مع صحيفة "لو جورنال دو ديمانش" وصحيفة "لوفيغارو" وإذاعة "فرنسا الدولية" أنه يريد أن "تنهزم" موسكو في مواجهة أوكرانيا، لكنه حذّر من أولئك الذين يريدون "قبل كل شيء سحق روسيا".

"الغرب غير مستعد للسلام"

وتزامن ذلك مع تأكيد الكرملين اليوم الأحد أن الدول الغربية لم تبد انفتاحًا أو استعدادًا للانخراط في مبادرات سلام لحل الصراع في أوكرانيا.

ونقلت وكالة "تاس" الروسية للأنباء عن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف قوله: "حتى الآن، لا يوجد استعداد ولا انفتاح على مبادرات السلام من جانب الغرب ككل".

كما انتقدت موسكو اليوم الأحد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، معتبرة أن دبلوماسيته مع الكرملين "قائمة على الرياء".

ويعمل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على الترويج عالميًا لخطة سلام مؤلفة من عشر نقاط، وقد أعلن عنها لأول مرة في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، حيث ناقشها مع الرئيس الأميركي جو بايدن وآخرين، وحث زعماء العالم على عقد قمة عالمية للسلام بناء على تلك الخطة.

وتدعو الخطة إلى وحدة الأراضي الأوكرانية، وسحب القوات الروسية من الأراضي الأوكرانية المعترف بها دوليًا، مما يعني تخلي روسيا عن المناطق التي أعلنت ضمها، إلى جانب شبه جزيرة القرم التي استولت عليها موسكو عام 2014.

وتشمل الخطة الأمن النووي، وأمن الطاقة والغذاء، وعودة جميع أسرى الحرب والمبعدين المحتجزين في روسيا، وتأكيد انتهاء الحرب من خلال توقيع وثيقة من كافة الأطراف المعنية، فضلًا عن إصلاح البنية التحتية، وحماية البيئة عبر إزالة الألغام.

دبابات قتالية خفيفة لأوكرانيا

في غضون ذلك، وضمن الدعم العسكري لكييف من قبل المعسكر الغربي، أعلن وزير الجيوش الفرنسي سيباستيان لوكورنو، اليوم الأحد، أن بلاده ستبدأ تسليم دبابات قتالية خفيفة من طراز "آ إم إكس-10" إلى أوكرانيا اعتبارًا من "نهاية الأسبوع المقبل".

وأضاف لوكورنو، في مقابلة مع صحيفة "لو باريزيان" المحلية نشرت الأحد، أنه لن "يذكر عدد الدبابات حتى لا يعطي معلومات إستراتيجية لروسيا".

وحول إمكانية تسليم كييف طائرات مقاتلة، قال لوكورنو: "لا شيء محظور"، فيما أشار إلى احتمال تعقد "المسائل اللوجستية والعملية".

ويتزامن تسليم هذه الدبابات مع مرور عام على انطلاق العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا في 24 فبراير/ شباط 2022.

في السياق ذاته، أشار المسؤول الفرنسي إلى أن تدريب الأوكرانيين على هذه المعدات الجديدة "على وشك الانتهاء" لذلك سيتم تسليمها "نهاية الأسبوع المقبل".

وتابع: "بشكل عام تتسارع وتيرة التدريب على أراضينا - من خلال التدريب التخصصي على المعدات التي نقدمها - وفي بولندا، مع مزيد من التدريب العام للكتائب بأكملها بمعدل 600 جندي في الشهر اعتبارًا من مارس/ آذار (الماضي)".

وكان مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل قد أكد أنه يتعين على الغرب تقديم المزيد من المساعدات العسكرية لأوكرانيا والإسراع في تسليمها، وذلك خلال كلمة بمؤتمر ميونخ للأمن.

المصادر:
العربي - وكالات

شارك القصة

تابع القراءة
Close