الخميس 29 فبراير / فبراير 2024

رئيس "فاغنر" يكشف عن طموحاته.. خلافات و"شرخ" بين واشنطن وكييف

رئيس "فاغنر" يكشف عن طموحاته.. خلافات و"شرخ" بين واشنطن وكييف

Changed

قراءة ضمن برنامج "الأخيرة" للخلافات القائمة بين واشنطن وكييف (الصورة: تويتر)
اعتبر رئيس فاغنر يفغيني بريغوجين أن المجموعة الروسية يجب أن تتحول "من مجرد أفضل جيش خاص في العالم قادر على الدفاع عن الدولة إلى جيش ذي أيديولوجية".

كشف رئيس مجموعة فاغنر الروسية يفغيني بريغوجين، في مقابلة نُشرت أمس الأحد عن طموحات لديه، لتحويل شركته العسكرية الخاصة إلى "جيش ذي أيديولوجية" للنضال من أجل العدالة في روسيا.

ويقود مقاتلو مجموعة "فاغنر"، وبعضهم مدانون بأحكام قضائية، الهجوم في شرق أوكرانيا منذ أشهر، ويركزون جهودهم على مدينة باخموت الصغيرة التي تُطلق عليها روسيا اسم أرتيوموفسك وتعتبرها نقطة انطلاق مهمة للاستيلاء على مدن أكبر، مثل كراماتورسك وسلوفيانسك، وقد أعلنوا مؤخرًا قرب سيطرتهم عليها.

وأضاف رئيس "فاغنر" في مقطع مصور نُشر عبر قنوات "تلغرام" تابعة له: "بعد السيطرة على أرتيوموفسك (باخموت)، سنبدأ في تحديث (خططنا)... على وجه الخصوص، سنبدأ في تجنيد أشخاص جدد من المناطق".

وأضاف: "يجب على مجموعة فاغنر العسكرية الخاصة أن تتحول من مجرد أفضل جيش خاص في العالم قادر على الدفاع عن الدولة إلى جيش ذي أيديولوجية. وهذه الأيديولوجية هي النضال من أجل العدالة".

والجمعة، أعلن بريغوجين فتح مجموعة "فاغنر" مراكز تجنيد في 42 مدينة، في إطار سعيها لتجديد صفوفها بعد أن تكبدت خسائر فادحة في القتال من أجل الاستيلاء على باخموت.

وحُكم على بريغوجين بالحبس سابقًا وقضى 9 سنوات في السجن بتهمة السرقة والسلب في الشوارع في الثمانينيات، وقد خرج من الظل ليأخذ مكانة رفيعة منذ بدء حرب روسيا على أوكرانيا.

"شرخ" بين واشنطن وكييف

في غضون ذلك، كشفت صحيفة "بوليتيكو" الأميركية عن تسريبات بشأن تزايد الخلافات بين واشنطن وكييف المتعلقة بأهداف الحرب في أوكرانيا، وذلك مع مرور أكثر من عام منذ بدء الهجوم الروسي.

وقال المستشار السابق في وزارة الخارجية الأميركية، حازم الغبرا، إن العلاقات الأميركية غير متأزمة بل تحدثت الصحيفة عن "شروخ بسيطة".

وشرح الغبرا في حديث إلى "العربي" من واشنطن أصل الخلاف، قائلاً إن أوكرانيا ترغب برفع مستوى المعركة والدخول إلى العمق الروسي بهدف الضغط على الرئيس الروسي، لكن الولايات المتحدة تتخوّف من هذه الخطوة خصوصًا مع دولة نووية مثل روسيا.

وتساءل عن مدى قدرة أميركا على المساعدة بحسم المعركة ولا سيما أن إدارة الرئيس جو بايدن الديمقراطية تميل إلى السلم، مؤكدًا أنها تحتاج إلى اتخاذ قرارات صعبة بشأن الحرب في أوكرانيا، ولم تقدم على هذه الخطوة حتى الآن، وهو ما يزعج كييف والداخل الأميركي أيضًا.

من جهته، اعتبر نائب وزير الدفاع الأوكراني السابق، أوليكسي ميلنيك، أن الخلاف من الناحية الإستراتيجية بين الطرفين يتمحور على كيفية انتهاء تلك الحرب، متحدثًا عن سوء فهم حقيقي لأن الحلفاء يرغبون بانتصار أوكرانيا ومن ناحية ثانية لا يريدون أن تلحق الهزيمة بروسيا.

وعن تمسّك كييف بباخموت التي تدور فيها معارك طاحنة رغم أن واشنطن لا تعتبرها مهمة، أكد ميلنيك، أن الأسباب عسكرية وليست سياسية، حيث أن أداة أوكرانيا العسكرية ترى هدفًا من التمسك بإقليم دونباس رغم الخسائر الفادحة.

المصادر:
العربي - وكالات

شارك القصة

تابع القراءة
Close