الإثنين 26 فبراير / فبراير 2024

في قوارب الموت عبر المتوسط.. 11 طفلًا يغرقون أسبوعيًا في طريق الهجرة

في قوارب الموت عبر المتوسط.. 11 طفلًا يغرقون أسبوعيًا في طريق الهجرة

Changed

متابعة إخبارية عبر "العربي" لكارثة وفاة 19 مهاجرًا غرق قاربهم قبالة السواحل التونسية (الصورة: غيتي)
أفادت اليونيسف بأن أعداد الأطفال الذين فقدوا في أثناء محاولتهم عبور البحر المتوسط من أجل الوصول إلى أوروبا قد تضاعف مقارنة بالعام الماضي.

أفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" اليوم الجمعة بأن أكثر من 11 طفلًا لقوا مصرعهم أسبوعيًا هذا العام، خلال محاولات العبور غير الآمنة عبر البحر المتوسط أملًا بالوصول لأوروبا.

وأوضحت فيرينا كناوس، مسؤولة ملف الهجرة والنزوح في اليونيسف، في مؤتمر صحفي للأمم المتحدة في جنيف، أنه في الأشهر الستة الأولى من عام 2023 وحده، توفي نحو 289 طفلًا، أي ما يعادل وفاة 11 طفلًا كل أسبوع.

تضاعف الأعداد

وأضافت أن عدد الأطفال الذين فقدوا أرواحهم في أثناء محاولتهم عبور البحر المتوسط من أجل الوصول إلى أوروبا "قد تضاعف مقارنة بالعام الماضي".

وأشارت إلى أن هذه الأرقام مدفوعة بالصراعات في السودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وغيرها من النزاعات في غرب إفريقيا، وحتى في المناطق البعيدة مثل أفغانستان وسوريا.

وفي السياق، لفتت كناويس إلى أن الأشهر الأولى من 2023، شهدت عبور حوالي 11 ألفًا و600 طفل عبر المتوسط.

وتابعت: يموت الأطفال بسبب عدم وجود طرق آمنة وقانونية، إضافة إلى غياب آليات البحث والإنقاذ الفعالة لمنع مثل هذه الوفيات.

مسؤولية الحكومات

وأرجعت المسؤولة الأممية وفاة هؤلاء الأطفال إلى "تقاعس" بعض الحكومات.

وأردفت: "يموت الأطفال لأنهم يائسون للغاية في بلدانهم"، مشددة على أن مثل هذه الوفيات "يمكن تفاديها ومنعها تمامًا".

وتتصاعد أزمة المهاجرين مع تدفق الآلاف من المهاجرين إلى ليبيا وتونس بقصد الانطلاق إلى أوروبا في قوارب يديرها مهرّبو البشر، فيما تتهم السلطات "شبكات إجرامية" بأنها مسؤولة عن عمليات الهجرة غير النظامية.

يذكر أن المنظمة الدولية للهجرة، وثّقت مصرع نحو 4 آلاف على طريق الهجرة من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا العام الماضي، في رقم هو الأعلى منذ عام 2017. 

وتعتبر المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة وسط البحر المتوسط من أخطر طرق الهجرة في العالم.

وإلى جانب دول إفريقيا جنوب الصحراء، دفعت الأزمات السياسية والأمنية والاقتصادية في دول عربية عدة كثيرًا من أبنائها للهجرة إلى دول الاتحاد الأوروبي وطلب اللجوء.

المصادر:
العربي - الأناضول

شارك القصة

تابع القراءة
Close