الثلاثاء 27 فبراير / فبراير 2024

لحل أزمة الخرطوم.. رؤساء دول جوار السودان يعتزمون عقد قمة في مصر

لحل أزمة الخرطوم.. رؤساء دول جوار السودان يعتزمون عقد قمة في مصر

Changed

نافذة إخبارية تتناول مواقف دول الجوار من الصراع في السودان (الصورة: الأناضول)
أعلن المستشار الأمني والسياسي لرئيس جنوب السودان سلفا كير ميارديت، توت قلواك عن قمة لدول جوار السودان ستحضرها دول جنوب السودان وتشاد.

يعتزم رؤساء دول جوار السودان عقد قمة في مصر، لبحث الأزمة السودانية، وفق ما أعلن المستشار الأمني والسياسي لرئيس جنوب السودان سلفا كير ميارديت، توت قلواك دون أن يحدد موعدًا لذلك.

وجاء إعلان قلوالك، خلال مقابلة متلفزة مع إحدى القنوات المصرية الخاصة، على هامش زيارته لمصر الثلاثاء، وبثت اليوم الخميس.

مباحثات مع السيسي

وخلال زيارته إلى القاهرة، أجرى قلوالك مباحثات مع الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن تطورات الأزمة السودانية وسبل تثبيت الهدنة في السودان، وسلمه رسالة من نظيره الجنوب سوداني بشأن الأمر ذاته.

ويشهد السودان مواجهات منذ 15 أبريل/ نيسان الماضي، بين الجيش وقوات "الدعم السريع"، ويحده مصر من الشمال وليبيا من الشمال الغربي وتشاد من الغرب وإفريقيا الوسطى من الجنوب الغربي وجنوب السودان من الجنوب وإثيوبيا من الجنوب الشرقي وأريتريا من الشرق.

وقال قلواك خلال المقابلة: "كل دولة من دول الجوار لها خطتها وأفكارها فيما يخص السودان. إننا سنعقد قمة لرؤساء دول جوار السودان في مصر لحل الأزمة السودانية". 

وأضاف: "لابد من وجود جلسة قريبة بين الرؤساء لوضع خطة مشتركة، لتخرج بتوصيات محددة وستكون في مصر".

ولفت إلى أن تلك القمة "ستحضرها دول جنوب السودان وتشاد وهي دول الجوار الجاهزة لمثل هذا الحوار، والمتأثرة بهذه الأزمة في المقام الأول فلا بد من وجود سلام في أقرب فرصة ممكنة".

وبشأن زيارته للقاهرة، قال قلواك: "جئنا إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي برسالة من رئيس جنوب السودان لبحث الملف السوداني، لإحلال السلام والتقدم هناك"، مشيرًا إلى أن "القتال الدائر حاليًا بين الطرفين في السودان يجب أن يتوقف". 

وهذا الأسبوع، أوفد الرئيس المصري، وزير خارجية بلاده، سامح شكري، إلى تشاد وجنوب السودان، وسلم الرئيس التشادي، محمد إدريس ديبي ونظيره الجنوب سوداني، رسالتين من نظيره المصري، بشأن التطورات السودانية.

أدوار الوساطة

ومنذ بداية المواجهات المسلحة في 15 أبريل/ نيسان الماضي، تقود السعودية ومصر ودول الجوار السوداني، أدوار وساطة للتهدئة وسط ارتفاع عدد الضحايا ومعاناة السودانيين "أوضاعًا إنسانية صعبة". 

فحدود السودان مع سبع دول تفرض على الخرطوم تحديات عدة أبرزها على الصعيد الأمني حيث تصعب السيطرة بشكل كامل على هذه الحدود في ظل وجود فصائل مسلحة قربها وقبائل بأنسجة اجتماعية متشابهة تتعدى صلاتها الحدود الجغرافية.  

وفيما يترقب دور مصر الفاعل في الملف السوداني، كانت تشاد أول دولة حدودية مع السودان تتخذ إجراءات احترازية حيال الأحداث في جارتها عبر الإعلان عن إغلاق حدودها مع السودان. 

وتعد إثيوبيا المنضوية مع السودان في نزاعات حدودية؛ طرفا فاعلا ومؤثرا في الأزمة السودانية، إذ يتمتع قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو بعلاقات جيدة مع القادة الإثيوبيين، حيث زار حميدتي أديس أبابا في يناير/ كانون الثاني من العام الماضي والتقى برئيس الوزراء آبي أحمد.

المصادر:
العربي- وكالات

شارك القصة

تابع القراءة
Close