الجمعة 24 مايو / مايو 2024

متوجهًا إلى السعودية.. الرئيس السريلانكي يصل سنغافورة

متوجهًا إلى السعودية.. الرئيس السريلانكي يصل سنغافورة

Changed

مواكبة من "العربي" للاحتجاجات في سريلانكا (الصورة: تويتر)
مددت السلطات في سريلانكا فرض حظر التجول في العاصمة كولومبو حتى صباح الجمعة، وسط مطالبات باستقالة الرئيس راجاباكسا.

ما يزال الرئيس السريلانكي غوتابايا راجاباكسا، الذي فر من البلاد أخيرًا إثر تدهور الوضع الاقتصادي، يتنقل بين دول قريبة، بغية الوصول إلى وجهته الأخيرة، إذ تفيد المعلومات بوصوله، اليوم الخميس، لسنغافورة قادمًا من جزر المالديف، متوجهًا إلى السعودية.

وذكرت وكالة "أسوشيتد برس" الأميركية أن "لوحة الوصول في مطار سنغافورة أظهرت وصول الطائرة التي يستقلها الرئيس السريلانكي".

وقبل ساعات كشف مسؤول في مطار ماليه عن مغادرة رئيس سريلانكا اليوم الخميس، المالديف على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية ومتوجهة إلى سنغافورة، بعد يوم من فراره من كولومبو إلى الجزيرة المرجانية.

وأشار المسؤول لوكالة "فرانس برس" إلى أن الرئيس غوتابايا راجاباكسا وزوجته إيوما وحارسَيهما الشخصيَين، نُقلوا إلى الطائرة قبل دقائق من إقلاعها من مطار فيلانا الدولي في ماليه عاصمة المالديف.

ونقلت وكالة "أسوشيتد برس" الأميركية عن مسؤولين في جزر المالديف (لم تسمّهم) قولهم إن "رئيس سريلانكا سيستقل طائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية إلى سنغافورة ثم إلى السعودية".

والأربعاء، غادر الرئيس السريلانكي البلاد على متن طائرة عسكرية، وسط احتجاجات حاشدة ضد تردي الأوضاع الاقتصادية.

وأرسل رئيس سريلانكا غوتابايا راجاباكسا الخميس استقالته إلى رئيس مجلس النواب عبر البريد الإلكتروني بعيد وصوله إلى سنغافورة، وفق ما أعلن متحدث باسم رئيس مجلس النواب.

وقال المتحدث إندونيل يابا إنه تم تحويل رسالة الاستقالة إلى المدعي العام في البلاد للنظر في جوانبها القانونية قبل قبولها رسميًا.

وسبق أن أعلن رئيس البرلمان ماهيندا أبيواردانا، السبت الماضي، أن راجاباكسا وافق على إعلان تنحيه بتاريخ 13 يوليو/ تموز الجاري.

ومددت السلطات في سريلانكا فرض حظر التجول في العاصمة كولومبو حتى صباح الجمعة، وسط مطالبات باستقالة الرئيس راجاباكسا.

وقالت إدارة المعلومات في سريلانكا، في بيان، إن "حظر التجول سيظل ساريًا من ظهر الخميس حتى الساعة 5 صباح الجمعة بالتوقيت المحلي (23:30 تغ) ".

المتظاهرون قرروا تسليم المباني الحكومية

وفي السياق نفسه، قال الصحافي دينيش دي الويس، إن المتظاهرين قرروا تسليم المباني الحكومية التي سيطروا عليها، بما في ذلك منزل الرئيس والأمانة الرئاسية ومكتب رئيس الوزراء، بهدف استعادة السلام في البلاد.

وأضاف الصحافي، أن الارتباك مازال سائدًا بين المواطنين، إلا أنه قد يتقلص تدريجيًا مع توجه الرئيس إلى سنغافورة، وسط توقعات أن يعلن استقالته من هناك.

ويأتي هذا التطور بعد يومين من اقتحام آلاف المتظاهرين القصر الرئاسي في العاصمة كولومبو وإضرام النار في منزل رئيس الوزراء رانيل ويكريمسينغه، الذي وافق على الاستقالة هو الآخر بعد تشكيل حكومة تضم جميع الأحزاب.

ومن المقرر أن يعقد البرلمان جلسة بتاريخ 15 يوليو/تموز الجاري، وانتخاب رئيس جديد للبلاد في 20 من الشهر الجاري.

وتعاني سريلانكا منذ عدة أشهر نقصًا حادًا في الغذاء والوقود والأدوية، وهي أسوأ أزمة اقتصادية منذ استقلال البلاد عام 1948، بعد أن أدت جائحة كورونا إلى انخفاض كبير في عائدات السياحة، والتحويلات المالية من المغتربين.

كما تواجه البلاد المثقلة بالديون أوضاعًا اقتصادية ومالية متفاقمة، ناتجة عن ارتفاع خدمة الدين وتراجع المداخيل المالية الناجمة عن تأثير الوباء، وعجز عن الاستيراد لعدم توفر النقد الأجنبي.

المصادر:
العربي - وكالات

شارك القصة

تابع القراءة
Close