الثلاثاء 18 يونيو / يونيو 2024

هل تسبب لقاح كورونا بمحاول اغتيال رئيس الوزراء السلوفاكي؟

هل تسبب لقاح كورونا بمحاول اغتيال رئيس الوزراء السلوفاكي؟

Changed

خلال نقل فيكو إلى المستشفى بعد تعرضه لمحاولة اغتيال
خلال نقل رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيكو إلى المستشفى بعد تعرضه لمحاولة اغتيال - غيتي
تعددت النظريات حول خلفية محاولة اغتيال رئيس وزراء سلوفاكيا روبرت فيكو الذي تعرض لطلقات نارية خمس مرات، لكنه نجا من الموت.

وجد عشاق نظريات المؤامرة في محاولة اغتيال رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيكو الأسبوع الماضي ضالتهم، وأطلقوا لخيالهم العنان.

وكان روبرت فيكو قد أصيب بطلقات نارية خمس مرات من مسافة قريبة الأربعاء الفائت، في عملية صدرت على إثرها إدانات دولية ومناشدات لتهدئة التوتر السياسي.

فرضيات وإشاعات حول سبب محاولة اغتيال روبرت فيكو

ورجح بعض أصحاب الفرضيات أن سبب محاولة اغتيال فيكو هو قربه من روسيا ومعارضته لإرسال الأسلحة لأوكرانيا، ورفضه لمعاهدة منظمة الصحة العالمية لمكافحة وباء كوفيد19.

ففي أحد المنشورات لخص أحدهم أبرز النقاط فكتب: "وقف رئيس وزراء سلوفاكيا روبرت فيكو إلى جانب شعب سلوفاكيا وضد الغوغاء العولميين! ورفض حصص الهجرة في الاتحاد الأوروبي، كما رفض التمويل لأوكرانيا، كذلك رفض معاهدة منظمة الصحة العالمية بشأن الوباء، والنتيجة كانت اغتياله".

إلا أنه تبين أن جميع ما جاء في المنشور زائف، فبرغم معارضة رئيس الوزراء السلوفاكي إرسال الأسلحة لأوكرانيا وتعهده بوضع حد لإمداد بلاده لأوكرانيا بالأسلحة، ووقف إرسالها بالفعل فور إعلان فوزه في الانتخابات، نفى رئيس الشرطة السلوفاكية "أوبومير سولاك" الإدعاء برمته موضحًا أن جميع الادعاءات حول تورط الناتو أو أوكرانيا، أو أن زوجة الرئيس متورطة في محاوله الاغتيال خدعة لا أساس لها من الصحة.

موقف رئيس الوزراء السلوفاكي من معاهدة منظمة الصحة

وقال رئيس الشرطة إنه على العكس تمامًا، فقد ثبت أن المتورط في محاولة اغتيال فيكو له علاقة بمجموعة شبكة عسكرية موالية لروسيا تدعى (المجندون السلوفاكيون) تم تدريبها على يد عسكريين روس سابقين.

أما في مراجعة الموقف السلوفاكي من معاهدة الصحة العالمية، فتبين أن بيتر كوتلار مفوض الحكومة السلوفاكية المعني بجائحة كوفيد-19، هو من رفض معاهدة جديدة بشأن الوباء وليس روبرت فيكو.

أما عن موقف رئيس الوزراء السلوفاكي من معاهدة منظمة الصحة العالمية الخاصة بالوباء، فقد تبين أنه لم يكن رافضًا لها ، لكنه قال إنه لن يدعم تعزيز صلاحيات منظمة الصحة العالمية على حساب الدول ذات السيادة في إدارة مكافحة الأوبئة.

وهو كان يقصد حق الدولة في معالجة الأوبئة المستقبلية وهو ما تنص عليه المعاهدة بأن للدول حق سيادي في اعتماد التشريعات وتنفيذها ضمن ولايتها وفقا لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي.

المصادر:
العربي

شارك القصة

تابع القراءة
Close