الأربعاء 17 أبريل / أبريل 2024

وسط تقدم ميداني روسي.. زيلينسكي يحشد الدعم لبلاده من قادة دول البلقان

وسط تقدم ميداني روسي.. زيلينسكي يحشد الدعم لبلاده من قادة دول البلقان

Changed

زيلينسكي في ألبانيا محاطا بقادة دول البلقان
زيلينسكي في ألبانيا محاطًا بقادة دول البلقان - غيتي
تأتي زيارات الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الخارجية بينما تتقدم روسيا على الجبهة بعد عامين من بدء الحرب بين البلدين.

 يلتقي الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الأربعاء، قادة جنوب شرق أوروبا في ألبانيا، ضمن جولة دولية له، للمطالبة بدعم بلاده التي تفتقر إلى الذخيرة، بينما تتقدم روسيا على الجبهة، بعد عامين من بدء الحرب بين البلدين.

فقد وصل الرئيس الأوكراني إلى العاصمة الألبانية تيرانا مساء الثلاثاء، بعد زيارة للسعودية، إذ زار زيلينسكي العديد من دول العالم في الأسابيع الأخيرة، لحشد الدعم لبلاده التي تعاني قواتها المسلّحة من نقص في الذخيرة والعتاد، في مواجهة تقدّم القوات الروسية على الأرض.

"صديق ثابت"

ولدى اعلان وزير الخارجية الألباني إيغلي حسني وصول زيلينسكي مساء الثلاثاء إلى تيرانا، أكد "تضامن بلاده مع أوكرانيا في معركتها البطولية ضد روسيا".

وبعد اجتماعه مع رئيس الوزراء الألباني إيدي راما، يشارك زيلينسكي ظهرًا في قمة مع زعماء دول جنوب شرق أوروبا تستمر حتى الخميس. وهذه هي زيارته الأولى إلى هذه الدولة في البلقان منذ بدء الهجوم الروسي على أوكرانيا في فبراير/ شباط 2022.

وكتب زيلينسكي على موقع إكس: "أعمل اليوم في تيرانا. سألتقي بصديق ثابت لأوكرانيا رئيس الوزراء الألباني إيدي راما"، موضحًا أنه سيلتقي أيضًا زعماء آخرين في المنطقة على هامش القمة.

وسيحضر بشكل خاص رئيس الوزراء الكرواتي أندريه بلنكوفيتش والرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش فضلًا عن رئيس كوسوفو فيوسا عثماني بحسب المنظمين.

وصربيا هي واحدة من الدول الأوروبية القليلة التي لم تنضم إلى العقوبات الغربية ضد روسيا، لكن فوتشيتش التقى زيلينسكي عدة مرات على هامش مؤتمرات دولية، في حين أن ألبانيا وهي عضو في حلف شمال الأطلسي منذ العام 2009، تعد من أشدّ المؤيّدين لأوكرانيا في الحرب مع روسيا. الا أن قادتها ظلوا متكتمين بشأن موضوع تزويد كييف بالأسلحة.

الموقف الأميركي

وخلال زيارته ألبانيا في منتصف فبراير/ شباط، أشاد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن بدعمها لأوكرانيا.

وقال بلينكن إنّ "ألبانيا كانت من أوائل الدول التي أرسلت مساعدات عسكرية إلى أوكرانيا بعد العدوان الروسي، من أسلحة وذخائر وعربات مدرّعة". وأضاف أن هذه الدولة كانت من بين الدول العشر الأكثر دعمًا لأوكرانيا نسبة إلى عدد سكانها.

وتأتي هذه الجولة في البلقان في وقت يستقبل فيه الرئيس الأميركي جو بايدن زعماء الكونغرس الديموقراطيين والجمهوريين في البيت الأبيض، في إطار سعيه لإقرار مساعدة بقيمة 60 مليار دولار (55 مليار يورو) لأوكرانيا يعرقلها الجمهوريون في مجلس النواب.

وفي القارة الأوروبية، أبدت بعض دول الاتحاد الأوروبي استعدادها للانضمام إلى المبادرة التشيكية لشراء ذخيرة مصنوعة خارج أوروبا، وإعادة شحنها إلى كييف، حيث يؤكد زيلينسكي باستمرار أن بلاده بحاجة ماسة إلى الدعم المستمر من الغرب لمواجهة روسيا في ظل الحرب التي دخلت هذا الأسبوع عامها الثالث.

طرح ماكرون

أما في أوروبا، فقد أثار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون جدلاً  بعدما طرح احتمال إرسال قوات إلى أوكرانيا، خلال ختام اجتماع مع نظرائه الأوروبيين في باريس الإثنين، فيما سارعت برلين ولندن وحلفاء أوروبيون آخرون لكييف، لرفض اقتراحه الثلاثاء. كما استبعد بايدن بشكل قاطع فكرة إرسال قوات إلى أوكرانيا.

من جانبه رأى الكرملين أنه "ليس من مصلحة هذه الدول على الإطلاق" إرسال جنود إلى أوكرانيا وحذر من "حتمية" وقوع مواجهة مباشرة بين حلف شمال الأطلسي وروسيا في هذه الحالة.

وبعد انسحابه قبل نحو عشرة أيام من مدينة أفدييفكا في الشرق، أكد الجيش الأوكراني في اليومين الماضيين انسحابه من ثلاث بلدات مجاورة هي لاستوشكيني وسيفيرني وستيبوفي الواقعة إلى الغرب منها.

المصادر:
أ ف ب

شارك القصة

تابع القراءة
Close