السبت 15 يونيو / يونيو 2024

الزلازل والعلم

الزلازل والعلم
الزلازل والعلم

منذ أن اكتشف العلماء كيفية قياس حجم الزلزال في أوائل القرن العشرين، هزت الكثير من الزلازل كوكبنا، وصل أعنفها إلى قوة 9.5 درجات.

وحدث جزء كبير من هذه الزلازل على طول "حلقة النار" المضطربة في المحيط الهادئ. 

ولطالما حاولت العديد من مراكز الدراسات العلمية تطوير أدوات الرصد والإنذار المبكر، إلا أن أيًا منها لم يصل إلى درجة اليقين بتوقيت الزلازل. 

وتقتصر قدرة الإنسان حتى الآن على الملاحظات الحسية المرافقة والمصاحبة للزلازل كملاحظة التصدعات في قشرة الأرض أو النشاط البركاني، وحتى سلوك بعض الحيوانات واضطرابها قبل وقوع الزلزال.