الإثنين 26 فبراير / فبراير 2024

ضد الانقلاب.. قوى الحرية والتغيير السودانية تعمل على بناء معارضة موحدة

ضد الانقلاب.. قوى الحرية والتغيير السودانية تعمل على بناء معارضة موحدة

Changed

تعليق من مراسل "العربي" في الخرطوم حول تأكيد قوى الحرية والتغيير على ضرورة بناء جبهة مدنية موحدة لمواجهة الانقلاب العسكري (الصورة: غيتي)
تسعى قوى الحرية والتغيير في السودان لإفساح المجال لمشاركة قواعدها في مختلف المدن السودانية بخصوص التسوية المقبلة.

تعقد قوى الحرية والتغيير الجلسة الختامية لمؤتمرها السياسي المنعقد لليوم الثالث على التوالي في مدينة أم درمان.

وأعلنت القوى أن مؤتمرها يسير قدمًا "في تعزيز قيم ووحدة قوى الثورة"، في إطار السعي لبناء جبهة مدنية عريضة من أجل إسقاط انقلاب 25 أكتوبر/ تشرين الأول 2021.

وأكد المشاركون في المؤتمر حرصهم على شمولية المرحلة المقبلة، من دون إقصاء أي مكونات مناهضة للانقلاب العسكري.

وفي هذا السياق، يشير مراسل "العربي" في الخرطوم إلى أن قوى الحرية والتغيير ترغب في إشراك القواعد الشعبية في الولايات البعيدة، والتي كان صوتها بعيدًا وخافتًا في الفعل السياسي.

وبحسب المراسل وائل محمد الحسن، فإن هذه القوى "تريد أن تسمع صوت قواعدها في الولايات تجاه التسوية والعملية السياسية وما يمكن أن يحدث في المستقبل القريب، خصوصًا وأن كل المصادر توضح أن هناك تسوية سياسية مقبلة".

الحاجة لتوافق عريض

ووفق المراسل، سيكون خلف هذه التسوية السياسية توافق سياسي عريض من جميع القوى السياسية المناهضة للانقلاب والقوى الثورية، وبالتالي هناك بعض التحركات في الوقت الحالي من قبل قوى الحرية والتغيير تجاه إقامة دعم لهذه التسوية، وخلق قاعدة سياسية عريضة تستطيع الوقوف أمام أي معارضة لها.

ويوضح المراسل أن هذا المؤتمر قد خرج بعدة توصيات على رأسها، التأكيد على أن الحل السياسي هو المخرج الوحيد للأزمة في السودان، إضافة إلى هيكلة المؤسسة العسكرية وإنشاء جيش مهني موحد في جميع أنحاء السودان يضم كل الكيانات المسلحة الموقعة على "اتفاقية جوبا".

كما دعت التوصيات إلى مراجعة هذا الاتفاق، ودعوة جميع الفصائل التي لم توقع عليه للانضمام إليه، في سبيل الوصول إلى سلام دائم في السودان.

ووفق مصادر المراسل الخاصة، فإن جلسات مباشرة ستُعقد ما بين قوى الحرية والتغيير والمكون العسكري يوم الخميس المقبل. 

المصادر:
العربي

شارك القصة

تابع القراءة
Close