الجمعة 12 يوليو / يوليو 2024

"فايننشال تايمز" و"واشنطن بوست": موسكو تطلب عتادًا عسكريًا من بكين

"فايننشال تايمز" و"واشنطن بوست": موسكو تطلب عتادًا عسكريًا من بكين

Changed

"العربي" يستعرض القدرات العسكرية لكل من روسيا وأوكرانيا (الصورة: غيتي)
فيما يلتقي مستشار الأمن القومي الأميركي كبير دبلوماسيي الصين في روما الإثنين، أفادت صحيفتان بأن موسكو طلبت عتادًا عسكريًا من بكين منذ بدئها هجومًا على أوكرانيا.

ذكرت صحيفتا "فايننشال تايمز" و"واشنطن بوست" الأحد، نقلًا عن مسؤولين أميركيين، أن روسيا طلبت من الصين عتادًا عسكريًا منذ بدئها هجومًا على أوكرانيا في 24 فبراير/ شباط الماضي.

وفيما امتنع مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض عن التعليق، أشارت "واشنطن بوست" إلى أن المسؤولين الأميركيين، الذين لم تكشف عن هوياتهم، لم يذكروا نوع الأسلحة التي طلبتها روسيا أو كيف كان رد الصين.

وفي أول تعليق صيني، نفى المتحدث باسم سفارة بكين في واشنطن ليو بينجيو علمه بما أوردته التقارير الأميركية.

وقال المتحدث في بيان: "الوضع الحالي في أوكرانيا مثير للقلق حقًا". وأضاف "الأولوية القصوى الآن هي منع تصعيد الموقف المتوتر أو حتى خروجه عن السيطرة".

وكان البيت الأبيض قد أعلن أن مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان سيزور روما الإثنين؛ للاجتماع مع كبير الدبلوماسيين الصينيين يانغ جيتشي.

وأكد ساليفان عبر عدّة قنوات تلفزيونية، أن البيت الأبيض "يراقب من كثب" لمعرفة إن كانت الصين تقدّم دعمًا ماديًا أو اقتصاديًا لروسيا لمساعدتها في التخفيف من تأثير العقوبات"، التي فرضها الغرب عليها ردًا على الهجوم على أوكرانيا.

"صداقة صلبة"

وعمدت روسيا والصين إلى تعزيز التعاون مع تعرضهما لضغوط غربية قوية بشأن حقوق الإنسان ومجموعة من القضايا الأخرى.

ولم تندّد بكين بالهجوم الروسي ولم تسمّه "غزوًا"، لكنها حثّت على حل للأزمة عبر التفاوض. وكذلك حمّلت الصين مرارًا "توسّع حلف شمال الأطلسي باتّجاه الشرق" مسؤولية ازدياد التوتر بين روسيا وأوكرانيا، مكرّرة بذلك المبرّر الأمني الأبرز الذي تحدّث عنه الكرملين.

والأسبوع الماضي، ذكّرت بكين بأن صداقتها مع روسيا لا تزال "صلبة" رغم التنديد الدولي بموسكو، وأعربت عن استعدادها للقيام بوساطة تسهم في وضع حد للحرب، التي تصفها روسيا بأنها "عملية خاصة".

المصادر:
وكالات

شارك القصة

تابع القراءة