الخميس 13 يونيو / يونيو 2024

موسكو تسيطر على قريتين شرق أوكرانيا.. مسؤول روسي يزور سوليدار

موسكو تسيطر على قريتين شرق أوكرانيا.. مسؤول روسي يزور سوليدار

Changed

آخر تحديث:
23 يناير 2023 15:01
تقرير يسلط الضوء على مسار المعارك بين روسيا وموسكو (الصورة: غيتي)
فيما تتواصل المعارك الدامية بين القوات الروسية والأوكرانية شرقًا، أعلنت موسكو طرد السفير الإستوني ردًا على خطوة مماثلة.

أعلن الانفصاليون الموالون لروسيا، اليوم الإثنين، السيطرة على قريتين هما كراسنوبوليفكا ودفوريتشي الواقعتان بالقرب من سوليدار شرقي أوكرانيا. 

ورغم نفي كييف سقوط المدينة في أيدي الروس، ظهر الزعيم الانفصالي الموالي لروسيا دينيس بوشلين في سوليدار، التي أعلنت موسكو السيطرة عليها منذ أكثر من أسبوع.

وذكرت "هيئة الأركان" في دونيتسك على تلغرام أنه "في 23 يناير/ كانون الثاني 2023، حررت القوات المسلحة الروسية كراسنوبوليفكا ودفوريتشي" البلدتين الواقعتين في المنطقة، التي تشكل معقل الانفصاليين الموالين لروسيا والقريبتين من باخموت، مركز القتال بين القوات الروسية والأوكرانية منذ أشهر في شرق أوكرانيا.

"الملح في يد فاغنر"

وقال بوشلين، مساء الأحد، في رسالة نشرها على تلغرام مصحوبة بمقطع فيديو يظهر فيه بين مبان محترقة ونوافذ محطمة: "زرت سوليدار، كان يجب معرفة ما إذا كانت هناك حاجة لنشر نقاط مساعدة إنسانية فيها".

واضاف بوشلين: "لم يبقَ سوى عدد قليل جدًا من السكان" في هذه المدينة التي كان عدد سكانها يبلغ قبل الحرب حوالى 11 ألف نسمة والواقعة شمال باخموت.

وأعلن الجيش الروسي الاستيلاء على سوليدار في 13 يناير/ كانون الثاني، معترفًا بشكل غير مألوف بالدور الحاسم لمرتزقة مجموعة فاغنر في هذه المعركة. 

وكان زعيم مجموعة فاغنر يفغيني بريغوجين ظهر قبل ذلك إلى جانب رجاله في مقطع فيديو تم تصويره، على حد قوله، داخل مناجم الملح الشهيرة في المدينة.

"معارك دامية"

ولم تقر أوكرانيا رسميًا حتى الآن بسقوط سوليدار، مشيرة إلى أنها تواصل القتال في الجزء الغربي منها. كما أفادت الإدارة الإقليمية الإثنين عن "أعمال قتالية نشطة بالقرب من باخموت وسوليدار"، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.

واضاف بوشلين أن "رجال فاغنر الذين رافقونا في الرحلة أخبرونا عن مدى دموية المعارك هنا". كما اتهم القوات الأوكرانية بمحاولة "تدمير مناجم الملح" في المدينة، التي تسمح نظريا بحماية المعدات.

وبحسب الجيش الروسي، فإن الاستيلاء على سوليدار يمهد لتطويق مدينة باخموت المجاورة التي تسعى موسكو إلى السيطرة عليها منذ الصيف وتشهد معارك ضارية بين الطرفين.

تبادل طرد السفراء بين روسيا وإستونيا

دبلوماسيًا، أعلنت موسكو طرد السفير الإستوني متهمة تالين بـ"العداء لروسيا"، بعدما طردت إستونيا في وقت سابق من الشهر الحالي 21 دبلوماسيًا روسيًا وموظفين آخرين في السفارة.

وقالت وزارة الخارجية في بيان: "يجب على سفير جمهورية إستونيا مغادرة روسيا في السابع من فبراير/ شباط 2023"، مشيرةً إلى خفض مستوى العلاقات الدبلوماسية إلى القائمين بالأعمال.

وأضافت: "في السنوات الأخيرة، دمّر القادة الإستونيون بشكل متعمّد مجمل العلاقات مع روسيا. جعلت تالين من الكراهية الكاملة لروسيا وثقافة العداء تجاه بلادنا سياسة دولة".

وبحسب موسكو، فإن إعلان إستونيا في 11 يناير/ كانون الثاني طرد دبلوماسيين روس يؤكد "سياسة تدمير العلاقات" بين البلدي

في المقابل، أكدت إستونيا أنها ستطرد السفير الروسي ردًا على قرار موسكو، بحسب بيان لوزارة الخارجية الإستونية.

وقالت الوزارة في تغريدة الإثنين: "نحن نحترم مبدأ المعاملة بالمثل في العلاقات مع روسيا" مشيرة إلى أن السفير الروسي عليه مغادرة إستونيا في نفس يوم مغادرة سفيرها روسيا، أي في السابع من فبراير/ شباط.

المصادر:
العربي - وكالات

شارك القصة

تابع القراءة
Close